تقدم في التحقيق الدولي باغتيال الحريري ورضى عن التعاون السوري

19-12-2006

تقدم في التحقيق الدولي باغتيال الحريري ورضى عن التعاون السوري

أعلن سيرج براميرتس رئيس لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عن إحراز تقدم في التحقيقات التي تجريها لجنته.
 وقال القاضي براميرتس -خلال جلسة لمجلس الأمن- إن لجنته والسلطات اللبنانية تعتبر أن "الكشف عن المعلومات المتعلقة بالمشتبه فيهم والشهود قد تؤثر على التقدم في محكمة مستقبلية".
 وأشار القاضي البلجيكي في تقويمه لتقريره المرحلي المؤلف من 22 صفحة والذي قدمه الأسبوع الماضي، إلى أن الهدف من اللجنة هو "جمع الأدلة التي تكون مقبولة من قبل محكمة دولية مستقبلية".
 وأوضح أن تقريرا لخبراء أجانب أكد النتائج التي توصلت إليها اللجنة بشأن نوع المتفجرات التي استعملت وعن وقوع انفجار واحد في الاعتداء ضد الحريري. وأشار إلى أن "عددا كبيرا من الروابط" بين مقتل الحريري وستة من الاعتداءات الـ15 الأخرى التي استهدفت شخصيات أخرى من بينها وزير الصناعة بيار الجميل. 

وكان التقرير أشار إلى أن سوريا تتعاون "عموما بشكل مرض" في التحقيقات مع اللجنة.

وأوضح التقرير -وهو المرحلي السادس- أن سوريا قدمت معلومات عن 12 طلب مساعدة رسميا تقدمت بها اللجنة تتعلق بمعلومات ومعطيات إلكترونية، وتوثيقا يشمل عددا من الأشخاص والمجموعات، فضلا عن تصريحات جمعتها السلطات السورية خلال إجراء تحقيقها الخاص.

ويتضمن التقرير الجديد المؤلف من 22 صفحة وصفا دقيقا يغلب عليه الطابع التقني لعمل اللجنة والعناصر التي جمعتها وحللتها، فضلا عن عدد الأشخاص الذين استجوبتهم، من دون أن يقدم عناصر جديدة عن التحقيقات أو مؤشرات ملموسة للتقدم الذي أحرزه التحقيق.

وبناء عليه فإن اللجنة لم تحدد بعد هوية الشخص الذي يفترض أنه نفذ عملية التفجير والذي أشار إليه التقرير السابق، موضحا أن بقاياه التي عثر عليها في موقع الهجوم تخضع لتحليل الحمض النووي.

وبحسب التقرير فإن هذه الفحوص التي استهدفت خصوصا تحديد "الأصول الجغرافية" لهذا الرجل "تظهر أنه لم يمض شبابه في لبنان لكنه أقام فيه خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة التي سبقت وفاته".

وأضاف أن اللجنة جمعت "معلومات أخرى عن أصوله الجغرافية لا تستطيع كشفها حاليا"، لافتا إلى أن الفحوص تتواصل.

وقتل الحريري في انفجار ضخم بسيارة مفخخة يوم 14 فبراير/شباط 2005 أثناء مرور موكبه في أحد شوارع بيروت وأسفر الحادث عن 23 قتيلا.

وأعقب الهجوم احتجاجات حاشدة وألقى سياسيون معارضون لبنانيون باللوم على دمشق في موته رغم أن سوريا نفت مرارا أي تورط لها في الاغتيال.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...