أتمتة السلاح في مهب تقلّبات المال

30-09-2011

أتمتة السلاح في مهب تقلّبات المال

في سياق مواجهة تحديات المستقبل مع التقيّد بالقيود المالية، باشر الجيش الأميركي في كانون الثاني (يناير) 2007 بإجراء تعديلات على برنامجه في «نُظُم القتال المستقبليّة» المستعملة حاضراً. وتهدف هذه التعديلات المتضمنة في مذكرة عن البرنامج المستهدف بين عامي 2008 و2013 إلى تحقيق ما يأتي:

> تخفيض الطاقم الأساسي في برامج «نُظُم القتال المستقبليّة» من 18 إلى 14، بمعنى إرجاء العمل على التقنيات التالية:

1- المركبات البريّة غير المُدارة بشرياً - المركبات المسلّحة الاعتراضية.

2- طائرات من دون طيّار، الفئة الثانية.

3- طائرات من دون طيّار، الفئة الثالثة.

4- نُظُم الذخائر الذكية (يبقى برنامج نُظُم الذخائر الذكيّة المستقل على حاله حاضراً، ذلك أنه يهدف إلى خدمة السياسة الوطنية حيال الألغام الأرضيّة). والتعويض عن خسارة بعض نُظُم الذخائر الذكيّة عبر زيادة عدد «المجسّات البريّة التكتيكية غير المُدارة بشرياً» من 162 إلى 202 لكل لواء من فرق القتال.

> إلغاء برنامج صنع سلاح الـ «إكس أم 307» XM307 (وهو سلاح متقدّم يُدار بطاقم بشري).

> تزويد الطائرات من دون طيّار، الفئة الأولى، بقدرات الليزر، مع زيادة عدد الطائرات من دون طيّار، الفئة الرابعة، من 24 إلى 32 لكل لواء من فرق القتال.

> تخفيض معدّل تجهيز الألوية المُجهّزة بـ «نُظُم القتال المستقبليّة» في «فرق ألوية القتال» من لواء ونصف اللواء إلى لواء سنوياً.

> تخفيض عدد «نُظُم الإطلاق خارج خطّ الرؤية» من 60 وحدة تحكّم في الإطلاق إلى 24 وحدة، مع تخصيص وحدة تحكّم من هذا النوع لكل لواء من فرق القتال.

> تمويل الذخائر الذكيّة التابعة لـ «نُظُم القتال المستقبليّة»، مع البدء بالذخيرة المُتوسطة المدى في العام 2008، ثم الانتقال إلى ذخائر الطاقة الحركيّة المتقدّمة في العام 2012.

> تخفيض نقاط تواجد برنامج شبكة المعلومات التكتيكيّة الخاصة بالجندي المقاتل من 136 إلى 101 (مع إدراج 80 منها في منصات «نُظُم القتال المستقبليّة»).

> تغيير في أقنية الراديو المتمازجة (تقليل «نظام الراديو التكتيكي المشترك» ذي الأقنية الثمانية).

> تزويد المركبات البريّة المُدارة بشرياً بشبكة من المجسّات الكيماوية والإشعاعيّة، إضافة إلى مجموعة من النُظُم المؤتمتة، بهدف دمجها واختبارها بما يتناسب مع برنامج تطوير «نُظُم القتال المستقبليّة».

> تزويد المركبات البرية المُدارة بشرياً، بنظام للتخلّص من الضغط الزائد، إضافة إلى معدّات التطهير، ما يتوافق ويتكامل مع برامج تطوير المركبات البريّة المُدارة بشرياً.

> إدخال شبكة من المجسّات الإشعاعية في مواد كيماوية وبيولوجية وإشعاعية ومستشعرات بريّة غير مُدارة بشرياً.

والجدير ذكره أنه في 31 كانون الأوّل (ديسمبر) 2006، انخفضت تكاليف هذا البرنامج بنسبة تعادل الـ2.7 بليون دولار ( 1.6 في المئة)، فصارت تكلفته العامة 164.63 بليون دولار. ويعود هذا الانخفاض إلى تعديلات أُجريت على البرنامج، تضمّنت تأجيل العمل على تطوير مركبات جويّة غير مـأهولة (الفئتان الثانية والثالثة)، ومركبات الروبوت المسلحة الهجومية والاستطلاعية، وأخيراً نُظُم الذخائر الذكيّة الذي خُفِضت موازنته بقرابة 17.5 بليون دولار.

في سياق متّصل، جرى التعويض جزئياً عن هذا الانخفاض عبر مراجعة التكاليف التي ارتكزت إلى تصميم أكثر تفصيلاً، وتخفيض المشتريات إلى لواء قتالي في العام بدلاً من لواء ونصف لواء، إضافة إلى إجراءات تقشّف أخرى.

وكذلك أصدر الجيش الأميركي في 2008، أمراً بتوقيف الأعمال المتعلقة بتطوير أنواع من مركبات بريّة ومدافع متطوّرة. وتلى هذا، إعلان عن معاودة العمل على تطوير مركبات متّصلة بـ «نُظُم القتال المستقبلية» وفرق الألوية القتالية فيه، عبر توقيع عقد مع شركة «بوينغ» الصناعيّة.

المصدر: الحياة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...