البابا: سوريا ضحية عولمة اللامبالاة

31-05-2014

البابا: سوريا ضحية عولمة اللامبالاة

اعتبر البابا فرنسيس، أمس، أن سوريا هي اليوم ضحية «عولمة اللامبالاة»، وأن المسيحيين يواجهون مسألة «بقائهم» في الشرق الأوسط، طالبا من المنظمات الكاثوليكية تقديم مساعدات من دون أي تفرقة دينية.
وقال البابا، في رسالة إلى المشاركين في لقاء لتنسيق المساعدات المرسلة إلى سوريا، إنه بعد ثلاث سنوات من الحرب في سوريا «بات هناك خطر تناسي العذابات التي لا توصف» للشعب السوري.
وأضاف «علينا أن نكرر اسم هذا المرض الذي يؤلمنا كثيرا اليوم وهو: عولمة اللامبالاة». وسبق أن استخدم البابا هذه العبارة، التي باتت مشهورة، في تموز العام 2013 عندما كان في زيارة إلى جزيرة لامبيدوزا الايطالية للتنديد بوضع المهاجرين خلسة الى أوروبا عبر هذه الجزيرة، والذين يقتل الكثيرون منهم غرقا قبل وصولهم إلى القارة الأوروبية.
وطالب البابا «كل الأطراف السماح على الفور بدخول المساعدات الإنسانية، وإسكات السلاح، والالتزام بالتفاوض» وذلك لإفساح المجال أمام اللاجئين خاصة ليستفيدوا من «حقهم بالعودة إلى وطنهم بأسرع وقت ممكن».
ووجهت رسالة البابا إلى المشاركين في مجمع حبري منعقد في روما، ضم 25 منظمة إغاثة، على رأسها «كاريتاس»، إضافة إلى سفراء للفاتيكان وأساقفة من الشرق الأوسط.
ودعا فرنسيس المشاركين في اللقاء إلى «دعم الكنائس المحلية وكل ضحايا الحرب من دون تفرقة عرقية أو دينية أو اجتماعية»، مضيفا «فكري يذهب إلى أعزّائي في الطوائف المسيحية. إننا نولي بقاءهم في كامل الشرق الأوسط أهمية كبيرة في إطار الكنيسة الجامعة. يجب أن تواصل المسيحية العيش في المكان حيث تجد جذورها».


 (ا ف ب)

التعليقات

كان عليه ان يعترف بعذابات الشعب الفلسطيني عندما قبل يد السفاحين هناك. فلسطين تئن منذ عشرات السنين تحت حذاء احتلال احلالي، لم يأبه احد لفلسطيني واحد. اليوم اتى كاذبا ليقول ان قلبه على الشعب السوري.... ترى لما لا يكون قلبه بهذه الحدة على مسيحي جنوب السودان او مسيحيي نيجيريا او حتى مسيحيي مصر والعراق. انه بوق امبريالي لا يستحق اكثر من هذا الوصف... انه يتسلق على جراح الناس كالذباب الموسمي ، تماما كما فعل احدهم حين اعطى براءة لاناس اعملوا التنكبل باناس من بني جلدتهم. قمة الكذب ان نستمع الى هؤلاء ونحن نهز رؤوسنا موافقين على ما يقول وكأنه منزل من السماء. هل من اجل اقامة ارضية مشتركة مع المسيحيين ان نتساهل مت اخطاء قيادتهم؟ عندما اغار الاميركيون على العراق وانفلتت كل شياطين البشر ولم يبق من المسيحيين الا القليل، هل قام الفاتيكان بعمل حقيقي لايقاف التهجير؟ لقد كان الكلام لفظيا انما فعلا كانت التسهيلات كاملة لهم للخروج من العراق. فلسطين لم يبق من مسيحييها الا ٢ بالمئة وربما اقل لم تدمع عين البابا عليهم وهو يتركهم لمصيرهم تحت سياط جلاد لم يعرف للرحمة معنى.... كفانا تنافقا،اذا اردنا ان نكون حقيقيين علينا ان نكون شفافين ونسمي الاسماء باسمائها لا ان نصمت عن الخطأ ونعتبره صمتا ايجابيا لتجنب المشاكل من باب سد الذرائع التي اوصلتنا الى حافة الهاوية.....

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...