سر البقاء يقظاً: جيناتك

27-10-2010

سر البقاء يقظاً: جيناتك

أثبتت دراسة أميركية أن قدرة الأشخاص الفائقة على البقاء يقظين في عملهم خلال النهار من دون أن تترنح رؤسهم من النعاس فوق مكاتبهم، رغم نومهم بضع ساعات فقط خلال الليل، تعود لاختلافات في جيناتهم.
وعلى سبيل المثال، اشتهر وينستون تشرشل ومارغريت تاتشر وبيل كلينتون بالاكتفاء بخمس إلى ست ساعات نوم يوميا، وليسوا بحاجة للساعات الثماني المتعارف عليها بين الناس. لا بل إن نابوليون بونابرت وميكال أنجيلو ومادونا كانوا يكتفون بأربع ساعات نوم فقط.
وقسم الباحثون الأميركيون، في دراسة نشرت أمس، الأشخاص في فئتين، فئة «البومة» وهم أنشط وأكثر يقظة خلال الليل، وفئة «القنبرة» وهم أكثر إنتاجية في الصباح الباكر. واكتشفوا أن الشخص حين يكبر يحتاج إلى عدد ساعات نوم كالصغار، لكن لفترات متقطعة، بالإضافة إلى القيلولة الطويلة.
وأجريت الدراسة في مختبر للنوم في جامعة بنسلفانيا في فيلادلفيا على 37 راشدا سليما، لمعرفة سبب حاجة أشخاص لفترة نوم أطول من غيرهم. ويحمل هؤلاء جينا وراثيا له صلة بالاضطرابات التي تحصل خلال النوم، وتمت مقارنتهم بـ92 شخصا سليما لا يحملون تلك الصفة الوراثية، المعروفة بـ«دي كيو بي 1 0602». ونام الأشخاص الذين خضعوا للتحاليل في أول ليلتين لمدة 10 ساعات حتى شبعوا من الراحة، ثم تم إقلاق راحتهم حيث سمح لهم بالنوم بشكل متقطع لمدة أربع ساعات خلال الليل.
واكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين يملكون تلك الصفة الوراثية كانوا أكثر حاجة إلى النوم وأكــثر تعبا، كما واجهوا صعوبة في النوم مقارنــة بالأشخاص الذين لا يملكون تلــك الصفة الوراثية، كما أمضوا وقتا أقل خلال مرحلة النوم العميق.
وقال الباحث في جامعة بنسلفانيا نامي غويل «قد يكون هذا الجين علامة بيولوجية لمعرفة كيف سيستجيب الأشخاص إلى حرمانهم من النوم مسبقا، وهذا الأمر له تأثير ونتائج ظاهرة على الملايين من الأشخاص حول العالم».

المصدر: السفير نقلاً عن «الإندبندنت» بتصرف

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...