باكاييف يغادر كازاخستان وأنصاره لا يستسلمون

20-04-2010

باكاييف يغادر كازاخستان وأنصاره لا يستسلمون

غادر الرئيس القرغيزي المخلوع كرمان بك باكاييف، أمس، جمهورية كازاخستان إلى جهة لم يُفصح عنها، في وقت أبدى أنصاره المزيد من التشدد في مواجهة الحكومة المؤقتة، حيث شككوا في صحة رسالة الاستقالة التي سلمها الرئيس المخلوع للحكومة الجديدة، ملمحين إلى احتمال عودته قريباً إلى البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكازاخستانية عسكر عبد الرحمنوف: «وفقاً لمعلوماتنا، فإن السيّد باكاييف غادر أراضي كازاخستان»، مضيفاً أنه لا يعلم شيئاً عن مكان تواجده الحالي.
ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية عن زامير بك نوروييف، وهو أحد أقرباء باكاييف، إنّ الرئيس المخلوع «سيعود إلى قرغيزستان قريباً». وأضاف «سترون أن ذلك سيتحقق. لقد اتصل بنا وسمح بأن يكون فضل الرحمنوف الحاكم الجديد لمنطقة جلال أباد»، مشدداً على أن باكاييف «هو الرئيس ولن يستقيل».
وكان أنصار باكاييف تمكنوا من حشد نحو 1500 من الموالين له في وسط مدينة جلال أباد، حيث رددوا هتافات بينها «باكاييف رئيسنا الشرعي»، حاملين لافتات كتب عليها «المعارضة أراقت الدماء للسيطرة على السلطة»، فيما وزع آخرون منشورات تدعو لعودة الرئيس المخلوع.
إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام قرغيزية أنّ مئات الأشخاص المسلحين بالعصي والحجارة اشتبكوا مع عدد من مالكي الأراضي في ضواحي العاصمة بشكيك، مشيرة إلى أنّ قوى الأمن توجهت إلى تلك المنطقة لتفريق المجموعة التي استولت على قطعة ارض.
في هذه الأثناء، تعهدت الحكومة القرغيزية المؤقتة بـ«استعادة الديموقراطية في البلاد». وأعلن نائب رئيس الحكومة عمر بك تاكاباييف إنّه تم إعداد «خطة طريق» لسنة واحدة، تتضمن إدخال تعديلات «ليبرالية» على الدستور، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في تشرين الأول المقبل.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...