عشائر منبج: لن نفتح أبوابنا إلا للجيش العربي السوري

31-07-2022

عشائر منبج: لن نفتح أبوابنا إلا للجيش العربي السوري

Image

أصدرت العشائر العربية في منبج، بمناسبة “إضراب الكرامة”، الذي نفذته أمس ردا على الممارسات القمعية والتعسفية لميليشيا ” قوات سورية الديمقراطية- قسد” الانفصالية، بيانا أكدت فيه أن أبواب منبج الموصدة في وجه الميليشيا “لن تفتح إلا لبواسل أبطال الجيش العربي السوري حامي الأرض والعرض”.


وشدد البيان، الذي وقعه زعماء ١٢ عشيرة عربية في منبج  أن اضراب أمس “يوم أغر في تاريخ شعبنا وعشائرنا في منبج العربية السورية وسفرا خالدا يضاف إلى أسفار العز والبطولة والشمم الذي عاشه وعبر عنه شعبنا”.

وأضاف البيان: “عندما تداعى إلى إضراب عام وشامل نفذ في منبج حين أغلقت الأبواب كاملة (أمام ميليشيات قسد)، فليست المسألة برميل نفط مسروق أو حفنة طحين معجون بالذل. إنه اغلاق للأبواب في وجه عصابة تقود مرتزقة استغلت ظروف البعض الصعبة الذين ندعوهم ونؤكد عليهم لترك العمل لدى ميليشيا قسد (عسكريين ومدنيين) ليحدد شعبنا في منبج وبعنوان واحد ومطلب واحد: قسد لم ولن يكون لكم وجود أو أثر بيننا وعلى أرضنا، ارحلوا غير مرغوب بكم حاملين معكم مشروعكم وأحلامكم الانفصالية”.

وختمت العشائر بيانها بالقول: “إن إضراب اليوم وإغلاق أبوابنا لن يفتح إلا لبواسل ابطال الجيش العربي السوري حامي الأرض والعرض، وأن خنساواتنا يحملن الجوري المنبجي والأرز ويقفن خلف تلك الأبواب بانتظار مراسم الفرح القادم لاستقبال جيشنا وحماة ديارنا الذين بات وقع أقدامهم يصل إلى مسامعنا، وهم يحملون محبة قائدنا الذي أرسلهم لخلاصنا وتحريرنا القائد الرمز بشار حافظ الأسد”.

وكان أبناء وفعاليات وعشائر منبج نفذوا أمس إضرابا واسعا أغلقوا خلاله جميع محالهم التجارية، ما شل الحركة التجارية في المدينة وزرع التوتر الأمني في نفوس الميليشيا الانفصالية التي استقدمت تعزيزات أمنية وعسكرية إلى حواجزها، خشية الدخول في مواجهات مع الأهالي، على غرار التي حدثت في حزيران الماضي.

الوطن
 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...