أزمة اقتصادية تهدد الجيش الفرنسي وقادته يلوحون بالاستقالة

26-05-2014

أزمة اقتصادية تهدد الجيش الفرنسي وقادته يلوحون بالاستقالة

حذّر وزير الدفاع الفرنسي من مغبة قيام الحكومة بخفض الاعتمادات المالية للجيش وهدد قادة عسكريون كبار بالاستقالة إذا ما ثبت هذا الأمر، وذلك وفق تقارير صحفية فرنسية نشرت الجمعة 23 أيار 2014.

وعلق وزير الدفاع جان ايف لودريان على أنباء تقول إن الحكومة تعد باقتطاعات جديدة تتراوح قيمتها بين 1.5 وملياري يورو سنوياً على مدى ثلاثة أو أربعة أعوام في ميزانية الدفاع لبلوغ أهداف خطة التوفير التي وضعتها.

وقال في رسالة وجهها إلى رئاسة الوزراء ووزير المالية، ونشرتها صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية: إن «الجهود ستكون صعبة التحقيق في إطار اجتماعي قريب من الغضب».

وكان البرلمان الفرنسي قد صوت في كانون الأول على قانون للبرمجة العسكرية حتى 2019، ينص على إلغاء 34 ألف وظيفة في غضون ستة أعوام وإلغاءات جديدة لوحدات في مرحلة مقبلة.

وحذّر وزير الدفاع من فقدان سلاح البر لجهوزيته ونجاعته إذا ما تقررت اقتطاعات جديدة في الميزانية، وأضاف قائلاً: إن «الدفاع لا يمكن أن يستوعب خسارة اعتمادات في 2014 ولا خسارة في الكتلة المالية الخاصة بالرواتب ولا في اعتمادات تسيير العمل» التي باتت أصلاً «دون عتبة القبول الاجتماعي».

من جانبها قالت مجلة «لو كانار انشينيه» الأسبوعية: إن قادة هيئة الأركان للأسلحة الثلاثة -البر والبحر والجو- اجتمعوا سراً في 13 أيار الحالي وهم يدرسون استقالة جماعية إذا ما ارتفع حجم تقليص ميزانية الدفاع. وميزانية الدفاع الفرنسي هي الميزانية الثانية بعد ميزانية التربية.

ويمنح القانون البرنامج 190 مليار يورو من الاعتمادات حتى 2019 لوزارة الدفاع مع ميزانية سنوية من 31، 4 مليارات يورو.

وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...