إسرائيل تفرض نائب رئيس الكنيست رئيساً للبرلمان الأورو ـ متوسطي

30-10-2010

إسرائيل تفرض نائب رئيس الكنيست رئيساً للبرلمان الأورو ـ متوسطي

تفاخرت إسرائيل بنجاحها في تتويج نائب رئيس الكنيست مجلي وهبة، نائباً لرئيس منظمة برلمانيي الشراكة الأورو ـ متوسطية. واعتبرت ذلك إنجازاً كبيراً لأنّه تم أساساً في مؤتمر عقد في العاصمة المغربية الرباط، وفي تحدٍّ مع المندوب التركي. مغاربة يتظاهرون ضد زيارة ريفلين أمام مقر البرلمان في الرباط أمس
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن هذا النجاح تمّ بعدما هدّدت تل أبيب بالانسحاب من المنظمة ودعم الأوروبيين لها. ومن جهة ثانية ألغى المسؤولون المغاربة كل اجتماعاتهم التي كانت مقررة مع رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين الذي يرأس الوفد البرلماني الإسرائيلي.
وأشارت الصحف الإسرائيلية إلى أن إسرائيل أدارت حملة لانتخاب وهبة في المؤتمر الذي يضم 25 دولة، والذي امتنعت سوريا عن حضوره. ونقلت عن رئيس الكنيست قوله إن «هذا إنجاز تاريخي، بعدما أوضحنا أن إسرائيل ترفض البقاء في إطار يستخدم للتهجم عليها». وقالت مصادر إسرائيلية إن هذا إنجاز كبير لأن الدول العربية أعضاء في هذه المنظمة، وأن الدول الأوروبية الأعضاء لا تقف في العادة إلى جانب إسرائيل.
وعمل ريفلين على كسب التأييد لوهبة من خلال لقاءات أجراها مع مسؤولين في المؤتمر وفي الوفود. وقال مكتب ريفلين إنه اجتمع مع رئيس المؤتمر المنتهية ولايته الفرنسي رودي سال، وإن هذا اللقاء عقد قبل نصف ساعة من التصويت. في اللقاء، أبدى ريفلين غضبه وتذمّره من نية الأوروبيين عدم تأييد انتخاب وهبة نائباً لرئيس المؤتمر. وأضاف ريفلين أنه ينبغي أن يكون وهبة نائباً للرئيس، وإلا فإن إسرائيل ستدرس أمر الانسحاب نهائياً من المؤتمر». وسادت الوفد الإسرائيلي قناعة أنه من دون تهديد ريفلين ما كان يمكن انتخاب وهبة لهذا المنصب الرفيع.
من جانب آخر، نشرت صحيفة «هآرتس» أن رئيس الكنيست اكتشف بعد هبوطه في مطار الدار البيضاء أن المسؤولين المغاربة ألغوا لقاءاتهم المقررة معه. وقالت إن ضغوط الإسلاميين في المغرب ربما وقفت خلف ذلك. وكان الملك المغربي محمد السادس ألغى لقاءات كانت مقررة مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في الرباط أيضاً. وأشارت «هآرتس» إلى أن المسؤولين المغاربة أوضحوا لريفلين أن قادة الدولة ألغوا جميع اللقاءات التي كانت مقررة لهم مع الأعضاء في المؤتمر البرلماني المتوسطي.
ومن المقرر أن يكون ريفلين أحد ثلاثة يلقون كلمات أمام المؤتمر البرلماني المتوسطي إلى جانب رئيس المؤتمر ورئيس البرلمان المغربي.

المصدر: السفير

التعليقات

لا اعرف اي تفسير لهذه الوقاحة السياسية التي ترتكب بحقوقنا الوطنية, اسرائيل تهدد بالانسحاب وتحصل على ما تريد جميع الدول المتوسطية (العربية) لاتسطيع فعل شئ؟ هذا هو ذاته الذي اسميه العهارة السياسيه

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...