مقهى طاقمه من عراة الصدور يفتح أبوابه بأمريكا

01-03-2009

مقهى طاقمه من عراة الصدور يفتح أبوابه بأمريكا

في هذا الوقت العصيب الذي تتعثر فيه أضخم المؤسسات بالولايات المتحدة، عثر أمريكي على وصفة نجاح تمتلك مقومات التصدي للركود الاقتصادي، تتمثل في مقهى يتميز عن سواه بطاقم من  الندلاء، ومن الجنسين، يقومون على خدمة الزبائن وهم عراة الصدور.

ويعج مقهى "غراند فيو توبليس" (Grand View Topless Coffee Shop) بالزبائن منذ اللحظة الأولى لافتتاحه في بلدة "فاسالبورو" بولاية مين الاثنين الماضي، وسط احتجاجات سكان البلدة الصغيرة، الذين لا يتجاوز عددهم 4500 نسمة.

وافتتح دونالد كرابتري مقهاه الاثنين بعد أن قضت محكمة أمريكية بحقه في المضي قدماً في المشروع إزاء تذمر بعض السكان لمبدأ الخلط بين القهوة والتعري.

وشرح المالك وجهة نظره قائلاً: "أعرف تحديداً ما يجذب الناس.. هم يحبون العري، والقهوة عمل مربح في ذات الوقت.. بالتأكيد إذا افتتحت مقهى فسأصبح عاطلا عن العمل خلال أسبوع."

وانهالت طلبات العمل للالتحاق بالمقهى الفريد، وبلغت أكثر من 150 طلباً، خلال أقل من أسبوع في مؤشر آخر قد يعكس صورة متشائمة لوضع سوق العمل بالولايات المتحدة.

ويوظف المقهى 15 نادلاً في الوقت الراهن: عشرة نساء وخمسة رجال، تحت شروط صارمة، منها تحلي المتقدم بروح المساواة وأن يكون ودوداً، واستبعد كبراتري أن يكون الجمال أو الرشاقة أهم "مواصفات" المتقدمين."

وشدد مؤكداً" وظفنا الجميع من النحيلات وحتى البدينات."

وأبدى النادل ألفيس تومسون، الذي  التحق بالمقهى مؤخراً بعد خسر وظيفته كطاه، استعداده لتلبية كافة رغبات الزبائن، مضيفاً: "أعربت سيدة في الثمانين من العمر رغبتها في مشاهدتي بزي مطاطي."

وقال كرابتري إن مقاه يوفر المتنفس لعملاء يرزحون تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة، مضيفاً: "الاقتصاد سيئ للغاية.. الجميع يفقدون منازلهم وروابطهم، يفقدون كل شيء امتلكوه.. الناس يغادرون المكان وهم سعداء ويتشوقون للعودة مرة أخرى.. من الجميل أن ترى البسمة تعود إلى الوجوه مجدداً."

المصدر: CNN

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...